"غيبوني عن ساحات الأقصى قسراً، غيّبوا جسدي، لكنّ رسالتي لا تنتهي.." المعلمة المقدسية هنادي الحلواني

المعلمة المقدسية هنادي الحلواني تروي كيف قام الإحتلال بإبعادها قسراً ومجدداً عن المسجد الأقصى المبارك:



غيبوني عن ساحات الأقصى قسراً، غيّبوا جسدي، لكنّ رسالتي لا تنتهي.. بل هي مستمرّةٌ موصولة سواء كنتُ في ساحاته أو مبعدةً عنه! بعد أن صُوّرت ملابسي - كالعادة- على باب حطة، أخبرني الجنديّ أنني طلبت للتحقيق لأنني أرتدي جاكيت كتب عليه (باب الرحمة إلنا)، علماً أن الضابط أخبرني سابقاً أن ارتداءها غير مخالف للقانون.
حين ذهبت للتحقيق، أخبرتني المحققة التي أُمرت بالتحقيق معي أنها لا تعرف بماذا تحقق معي، ولا تملك أي سؤال حقيقي تسألني إيّاه!
كان واضحاً أنها إجراءات لتمديد وقت وجودي بالقشلة ليتم التنسيق مع المخابرات بإصدار قرار إبعاد من المدعو قائد لواء منطقة القدس!
استمر التحقيق الذي بلا أي هدف حتى وصلت ورقة الإبعاد التي تقضي بإبعادي لمدة أسبوع قابلة للتمديد!
استلمت القرار وضابط المخابرات يقف من بعيدٍ ينتظر ردة فعلي حين استلام القرار! غادرت القشلة مع قرار الإبعاد، لكنّ رسالتي لا تنتهي ولو عشتُ عمري مبعدة!
فليقضوا ما شاؤوا ، هم محضُ كيانٍ كلما اشتد عوده قارب على الزوال! إنه أمر الله فينا لا أمرهم، ومشيأته علينا لا خيارهم، واختباره لنا. والله مولانا في هذا الطريق، وهو خير الماكرين.
0 تعليق

أخبار فلسطينية
ومــــنـ
ــــوعــــــات

إعلانات ممولة من جووجل:

 موقع فلسطيني يتناول مواضيع إخبارية ومتنوعة​ نكتبها لكم من القدس عاصمة فلسطين المحتلة.

إشترك في النشرة الإخبارية على البريد الإلكتروني

  • Instagram

​©  Watan موقع وطن 48 
تصميم الموقع: DomainsWish.com